Jamaame.com waa shabakad madax bannaan dhexdhexaad ah.

13/09/2010     الصــومــال و العــالم

نهــايـة المعتـــدين

إلى :شيخ مختار روبو -أبو منصور

و إلى :شيخ على محمود راغى -على طيري

كم قتلتم و كم ستقتلون لتستولوا على فيلا صوماليا يا شيوخنا الأفاضل؟

شهداؤنا فى النار و شهداءهم أيضا فى النار، فهل نحن أيضا على خطاهم ام لنا أمل فقدناه منذ عشرون عاما سوف يستقبلنا بعد مماتنا؟

يا شيوخنا الأفاضل وعدتم فى يوم 24 يوليو بأننا سوف نصلى فى داخل فيلا صوماليا و لم تقولوا "إن شاء الله" و لكن مشئتكم ذهبت مع الريح كما يبدوا حتى الآن وقد مرت العيد بسلام و لم نجد صلاتكم إلا فى مصلاة بعيدة عن فيلا صوماليا.

لماذا توهموننا و توعدوننا ونحن على امل أن تنتهى هذه الحروب بأسرع ما يمكن حتى نتاهب إلى أخرى أشد منها و أشرس.(لا فال الله)

فإلى متى اجلتم أم فقدتم الأمل كما فقدناه من قبلكم؟ أم هناك تخطيط جديد نقول عنه أو نسميه تراجعنا لتكتيكات عسكرية وقد أصبحت تلك المقولة لسان حال المهزوم دوما.

يا شيوخنا الأفاضل ألا أدلكم على طريق إن سلكتموه سلمتم أم أدلكم على طريق إن سلكتموه هلكتم؟

طريق الإسلام سالك لا يقود إلا الى السلام و الأمن و الأمان و به توردون الجنة سالمين و غانمين أما السبيل الآخر فلا محال فهو طريق الهلاك و إلى نار حهنم سائرون.

فالطريق القويم هو إيقاف إراقة دماء الأبرياء من الأطفال و الأرامل و الثكلى و العجائز ناهيك عن الشباب من بنين و بنات فى عمر الزهور آباء و امهات المستقبل، ومد يد العون لهم و توفير حياة لا يمكن وصفها بالهنيئة و إنما بحياة يمكن تسميتها بالمقبولة،ثم البدء ببناء المدارس و الجامعات و المستشفيات و إعادة الكهرباء و مد أنابيب المياة المصفاة النقية و إصلاح الطرقات وبناء المصانع ومد جسور المودة بين الأهل و الجيران.

ولكن لتحقيق تلك الآمال محفوفة بالمرارة لمن إعتاد شرب الدماء البشرية الحارة و لكن هى السبيل الوحيد للوصول إلى جنة الخلد.

أما الطريق إلى حهنم محفوف بالملذات و المسرات حسب علمنا المحدود و لكن ماهى تلك الملذات و المسرات و خاصة فى الوضع الصومالى؟

هى التلذذ بآلام الآخرين والتحركات الخلفية فى الليالى الدامسة و إخافة و إرهاب الأبرياء و وأد البنات و البنين،و كل ذلك بإسم الإسلام والإسلام برئ من تلك الأفعال.

وأقول قولى و الله شهيد على ذلك ليست الحكومة المهترئة و من شايعهم من الجنود المرتزقة بعيدة عن طريق جهنم والكل على إراقة دماء أطفالنا يتسابقون!!

دعونا نعود إلى عنوان مقالنا هذا، و هو نهاية المعتدين!!

إحترنا و إحتار العالم فينا!!! من المعتدى و من المعتدى عليه، فأنتم تقتلون وهم يقتلون و كل يقتل بأسم الدفاع عن !!!! عن من؟؟ عن الوطن!،عن الأمة الصومالية!، عن الحكم !،عن المعادن المسروقة ليل نهار بإسم الحماية!،عن الثروات البرية والبحرية،! ؟؟؟

إذن من المعتدى؟ و من المعتدى عليه؟!!!

جميعكم تدعون بأن كل واحد منكم معتدى عليه، فلم يبقى أحد يتهم بالمعتدى إلا الوطن وثرواته و أطفاله و أرامله وثكلاه.

أليس فيكم من يخشى الله يوم لقياه،يوم يقوم المرء بين يديه فلا حارس ولافارس ولكن الألسن يومئذ خارسة فتشهد أرجلهم و أيديهم بما كانوا يفعلون.

أخيراً قول الحق يقال:عودوا إلى رشدكم هداكم الله و أرحموا أنفسكم من نار وقودها الناس والحجارة و أشكروا الله على نعمه التى انعمكم بها من تربة خصبة و ثروات حيوانية و معادن مدفونة محتاجة لطاقاتكم واسماك تتمنى ان تاكلوها لتحمد الله على ذلك .

والله مطلع بما فى القلوب ،فإن قصدتم الخير فهو وليكم ومولاكم و التوفيق لا محال مقبل غير مدبر و إن كان العكس فالعكس صحيح ،والله على ما أقول شهيد .

أالكاتب
الكاتب/جمــال محمـد مرســل:
jmm278@hotmail.com


شبكة جمـــــــامة
jammaame@gmail.com: العنــــــــــــوان


. شبكة جمــــامة غير مسؤولة عن رؤية المقال و لايمثل كل ما ورد فيه إلا رأى صاحب المقال كلياُ.


شعار جمـــامة

:ارفعوا صوت الحق ،فإن الله لا يستحى من الحق،و ليكن شعاركم :كلمة الحق أقوى من كل مدفع ،وصوت الحق يعلو ولا يعلى عليه .
qoraalka ma matilaayo aragtida shabakada haba yeraatee.

jammaame@gmail.com
Jammaame Information Center webmaster@jammaame.com

««« Go Home


jammaame.com - All rights reserved - © 2005